أجيري: لا أخشى أي منتخب بأمم أفريقيا.. وهذا هو الفارق بين سليمان والسعيد

خافيير أجيري
خافيير أجيري

 • تأجيل الدوري أزال أي صعوبات عن طريق المنتخب

• السعيد وسليمان مختلفان في كل شئ .. وسعيد بالتعامل معهما

• فرق مجموعتنا متشابهة في آدائها .. ولا أخشى أي فريق في الأمم الأفريقية

• أحمد علي سيشعل المنافسة مع مروان وكوكا .. ودونجا سيكون له دور كبير

• أقول للجماهير : كونوا على قلب واحد مع لاعبيكم حتى تتحقق لنا السعادة

 

أبدى خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم ارتياحه للأجواء المحيطة بانطلاق معسكر الفريق استعدادا لخوض بطولة الأمم الأفريقية التي تنظمها مصر في الفترة ما بين 21 يونيو الحالي حتى 19 يوليو المقبل.

وقال أجيري في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم، إنه سعيد جدا لاستجابة اتحاد الكرة لمطلبه بعدم تأخير بداية المعسكر عن الموعد المحدد، وتأجيل بعض مباريات المسابقات المحلية إلى ما بعد البطولة تحقيقا لهذا الهدف.

وأضاف أن بدء المعسكر ب 23 لاعبا منذ اليوم الأول يعكس مدى الجدية في الإعداد للبطولة، ومن ثم فإنه لا توجد أمامنا أية مصاعب نحو هذا الإعداد الذي نضع عليه آمالا كبيرة للظهور بالمستوى المطلوب لتحقيق الهدف الأكبر من مشاركتنا وهو الفوز بكأس الأمم الأفريقية .

وقال أيضا إن سلامة جميع اللاعبين المتواجدين معه في المعسكر من الناحيتين البدنية والنفسية تعطي للجهاز الفني حرية العمل لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل ، محاولين استغلال المباراتين الوديتين أمام تنزانيا وغينيا يومي 13 و16 من الشهر الحالي لوضع اللمسات الفنية المحددة لما سيكون عليه شكل ومظهر الفريق في البطولة.

وحول اختياراته للاعبين المشاركين في المعسكر، قال أجيري إن لديه لاعبين اثنين يعتبران جديدان على تشكيلة الفريق منذ توليه مهمته، وهما عبد الله السعيد ووليد سليمان ، مشيرا إلى أنه يعرفهما جيدا وأنهما يتمتعان بمستويات عالية، حيث قدم السعيد مستوى عال مع فريقه بيراميدز في الدوري منذ أن انضم إليه في يناير الماضي، فيما يندر اختيار لاعب لتصفيات كأس العالم المقبلة في سن كبيرة تصل إلى 35 سنة مثل وليد سليمان، إلا أن تغير استراتيجية الفريق مع نقل البطولة الأفريقية إلى مصر فتحت الأبواب أمامهما للاختيار والاستفادة من خبراتهما العالية ومستوياتهما المتميزة.

وأضاف أجيري بأنه سعيد جدا بالتعامل مع السعيد وسليمان لأنهما بالفعل لاعبان مختلفان في كل شئ.

كما أشار أجيري في حديثه أيضا إلى أحمد علي مهاجم المقاولون، الذي يرى فيه أن سيشعل الحماس على مركز المهاجم الصريح في المنتخب مع كل من أحمد حسن كوكا ومروان محسن ، مشيرا إلى أن أحمد علي كان دائما تحت مراقبته وسبق أن ضمه إلى صفوف الفريق، إلا أن الظروف لم تكن في صالحه، حيث أصيب ولم يتمكن من استكمال المشاركة واللعب مع منتخب بلاده.

كما أشار أيضا في معرض حديثه عن اختياراته إلى دونجا، مؤكدا أنه معجب جدا بإسلوبه في اللعب وآدائه لموسم جيد ، وذلك بالإضافة إلى بقية اللاعبين الذين سبق لهم الانضمام إلى المنتخب الوطني والعمل معه.

وعن رؤيته لمستوى الفرق الثلاثة التي تضمها المجموعة الأولى للبطولة مع مصر، قال أجيري : "فرق زيمبابوي وأوغندا والكونغو تتشابه إلى حد كبير، فهي فرق منظمة داخل الملعب وتمتلك سرعات عالية تفيدها في تنفيذ الهجمات المرتدة التي تعتمد عليها ، مما سيشكل علينا ضغوطا إضافية في إتمام عملية التسجيل في مرمى المنافس، وهو ما يتطلب أن يكون تركيزنا في أعلى مستوياته لضرب هذه الطرق واستغلال الفرص التي تتاح لنا".

وعما إذا كانت اختياراته للقائمة شملت هذه الأسباب الفنية .. أجاب أجيري أنه بالفعل عمد إلى اختيار اللاعبين الذين يجيدون الآداء بأشكل مختلفة وصولا إلى أن يتمكن الفريق من الدفاع الجيد والمنظم ، وفي الوقت نفسه يستطيع أن يتحول إلى الهجوم بسرعة وإجادة ، حيث يرى أن لديه عناصر عدة لتحقيق ذلك أمثال أحمد منصور وباهر محمدي وأحمد حجازي ودونجا وطارق حامد.

وعن رؤيته لشكل المنافسة على البطولة .. قال أجيري، إن هناك خمسة منتخبات من بينها مصر تعد فرقا قوية ، إلا أن مصر لديها مميزات إضافية لا بد أن تستغلها جيدا في مقدمتها أنها ستلعب على أرضها مما يوفر عليها الكثير ، مشيرا إلى أن الفريق الذي يسعى لإحراز البطولة يجب ألا يخشى أي منافس وأن يكون لديه الثقة في إمكانية تجاوزه في أي مرحلة من مراحل البطولة.

واختتم أجيري حديثه بتوجيه رسالة إلى جماهير الكرة المصرية .. و قال : "اللعب على أرضنا شئ جيد ويكسبنا حظوظا جيدة، وهو ما يجعل لكم دورا كبيرا في تتويج منتخب بلادكم بهذه البطولة ، فلا تضيعوا الفرصة ، وكونوا على قلب واحد مع لاعبيكم حتى تتحقق لنا السعادة جميعا".

 

ترشيحاتنا